أكثر ما يُقال عن العربية في البرمجيات أنها «مدعومة». والكلمة تخفي أكثر مما تكشف، لأن الدعم عند معظم المنتجات يعني أن النصوص تُرجمت وأن المحاذاة صارت إلى اليمين، والقارئ العربي يميّز ذلك عن العمل الحقيقي في ثانية واحدة.
هذه الصفحة عن الفرق. ما الذي يتغيّر فعلاً حين يكون برنامج الولاء بالعربية، على أربعة أسطح: البطاقة في المحفظة، وصفحة الانضمام، ولوحة التحكم، والإشعار الذي يصل شاشة القفل. وكل ما فيها مقروء من شيفرة هذا المنتج، ومنسوب إلى ملفه في ملاحظة المصادر أعلى المقال. ولا تقول هذه الصفحة شيئاً عن العربية عند أي منافس، لا مدحاً ولا ذمّاً.
الاتجاه، لا المحاذاة
المحاذاة خاصية للنص: أن يبدأ من اليمين. والاتجاه خاصية للصفحة: أن يبدأ كل شيء فيها من اليمين، فينقلب ترتيب العناصر داخل الصفوف، وتُقلب الحواف والهوامش، ويصير أول ما تقع عليه العين هو ما كان آخر السطر.
الفرق عملي لا نظري. صفحة محاذاتها يمين ونصوصها عربية تبقى صفحة إنجليزية بنصّ عربي: الزرّ الأساسي في الجهة الخطأ، والسهم يشير إلى الخلف، والتقدّم يمتلئ في الاتجاه المعاكس. وفي Fideliya تضبط صفحة الانضمام اتجاهها على rtl حين تكون اللغة عربية، وتضع لغة الصفحة معها، على الحاوية نفسها. الاتجاه يُعلن مرة، ويرث كل ما بداخله.
البطاقة في المحفظة
بطاقة المحفظة ليست صفحة ويب، ولا تستطيع أن تفرض عليها تخطيطاً. ما تملكه هو النصوص التي تظهر على حقولها، وهي في Fideliya تُبنى من لغة البطاقة: «عضو منذ»، و«المكافأة»، و«الزيارات»، و«النقاط»، و«الهدف»، و«المكافأة التالية»، و«آخر تحديث». وهذا مسار يفرضه المالك، منفصل عن المسار الذي تقوده لغة جهاز الزبون، ومعناه أن البطاقة تقرأ بالعربية حتى على هاتف ضبطه صاحبه على الإنجليزية.
وهنا تفصيل يستحق أن يُعرف، لأنه أكثر ما يُخطئ فيه العمل السريع. التاريخ على بطاقة عربية في Fideliya يُطبع بأرقام لاتينية وبتقويم ميلادي مثبّت، لأن وسم اللغة المستعمل يفرض الاثنين صراحةً. وسبب التثبيت أن بعض نسخ ICU تعدّ العربية هجرية افتراضاً، فتطبع على بطاقة الزبون سنة من حقبة أخرى دون أن يظهر خطأ في أي مكان. اللغة التي لا تثبّت تقويمها تكتب تواريخ صحيحة الشكل وخاطئة المعنى.
الإشعار
الرسالة القصيرة التي تصل شاشة القفل حين يُضاف ختم أو تُكتسب مكافأة تُبنى بلغة البطاقة التي يحملها ذلك الزبون. أي أن اختيار اللغة مرة واحدة عند تصميم البطاقة هو نفسه ما يقرر لغة كل إشعار بعدها. ولا يوجد إعداد ثانٍ للإشعارات ينبغي تذكّره، وهذا هو الشكل الصحيح: الإعداد الذي يمكن أن يتناقض مع إعداد آخر سيتناقض معه يوماً.
لوحة التحكم والماسح
لوحة التحكم مسألة أخرى، وتُقرأ بلغة الموظف لا بلغة البطاقة. هذان قارئان مختلفان: الزبون يقرأ البطاقة، والموظف يقرأ الشاشة عند المِنضدة، وربطهما بإعداد واحد كان سيجبر أحدهما على لغة الآخر. ولوحة التحكم والماسح بأربع لغات على كل خطة، بلا بوابة اشتراك على اللغة أصلاً.
وقاعدة هندسية صغيرة من نظام التصميم تستحق الذكر هنا لأنها من نوع التفاصيل التي تُكتشف بالكسر لا بالقراءة: البطاقات التي تنقلب في لوحة التحليلات تدور بأسلوب آمن على iOS، وجهٌ يدور مستقلاً عن الآخر وبلا preserve-3d على الأب، والوجه غير النشط يعلو بموضع مطلق وتُخفيه backface-visibility مهما كان اتجاه الدوران. النمط الآخر، الأناقة في المتصفحات الأخرى، يُظهر على iOS وجهاً مقلوباً. والدرس يتعدّى القلب: الاتجاه والدوران والانتقالات كلها أماكن ينهار فيها ما يبدو صحيحاً على شاشة المطوّر.
القرار الذي يُتخذ مرة واحدة
يشغّل المحلّ في Fideliya بطاقة حيّة واحدة، على الخطط الثلاث. وهذا يعني أن لغة البطاقة قرار واحد يحمله كل من ينضم بعده، لا تفضيلاً لكل زبون.
| السطح | من يقرر لغته | يتغيّر لاحقاً؟ |
|---|---|---|
| بطاقة المحفظة | المحلّ، عند التصميم | قرار واحد لكل بطاقة حيّة |
| صفحة الانضمام | تتبع لغة البطاقة | مع البطاقة |
| الإشعار | تتبع لغة البطاقة | مع البطاقة |
| لوحة التحكم والماسح | كل موظف لنفسه | في أي وقت |
وهذا في نظر بعض المحلات قيد وفي نظر بعضها راحة. القيد أن محلاً يخدم زبائن بلغتين لا يستطيع منح كل منهم بطاقة بلغته. والراحة أن اللغة لا تصير إعداداً ينساه أحد فيخرج نصفُ الزبائن ببطاقة بلغة لم يخترها أحد.
كيف تختار اللغة، عملياً
- اختر لغة الزبون لا لغة الإدارة. البطاقة يقرؤها من يقف أمام المِنضدة، ولوحة التحكم يقرؤها من يقف خلفها، وهما إعدادان منفصلان لهذا السبب بالذات.
- إن كان زبائنك يقرؤون بلغتين، اختر لغة اللحظة. اللحظة هي الثواني القليلة عند الدفع، حيث يُعرض QR وتُضاف البطاقة. اللغة التي تُقال بها تلك الجملة هي لغة البطاقة.
- افتح صفحة الانضمام على هاتفك قبل الطباعة. ليس المعاينة في اللوحة، بل الرابط نفسه على هاتف حقيقي. ابحث عن الاتجاه لا عن الترجمة: أين الزرّ، وإلى أين تشير الأسهم.
- انظر إلى بطاقة حقيقية في المحفظة، لا إلى صورة. أضف البطاقة إلى هاتفك واقرأ التاريخ عليها. إن كانت الأرقام لاتينية والسنة ميلادية فأنت ترى ما سيراه زبائنك.
- امسح نفسك مرة. الختم الأول يولّد إشعاراً، وهو أول نص عربي يصل الزبون خارج البطاقة. اقرأه قبل أن يقرأه أحد غيرك.
وما تقيسه بعد ذلك لا يتغيّر بتغيّر اللغة: الأرقام السبعة نفسها، بأسمائها العربية على اللوحة، مشروحة في الأرقام السبعة التي يجب أن يقدّمها برنامج الولاء. والمفردات المستعملة هنا معرَّفة في مسرد برامج الولاء.
ما لا تفعله هذه الصفحة
لا تقول شيئاً عن العربية عند أي منتج آخر. لم نجرّب برامج المنافسين بالعربية على أجهزة حقيقية، وادعاء أن أحدهم «لا يدعم العربية حقاً» سيكون رأياً بلا قياس، وهو النوع نفسه من الجُمل التي تُكتب عنا. وحين يكون القياس متاحاً ومؤرَّخاً سيكون له مكان؛ وإلى ذلك الحين لا شيء.
ولا رقم إنتاجياً في هذه الصفحة أيضاً. لا يحمل قياسنا الأخير أي تقسيم بحسب لغة البطاقة، فليس لدينا ما نقوله عن أداء البطاقات العربية مقابل غيرها، ولن نخترع ما نقوله.
المصادر
كل ادعاء عن المنتج في هذه الصفحة مقروء من شيفرة هذا المستودع يوم 6 سبتمبر 2026، ومنسوب في ملاحظة المصادر أعلى المقال إلى ملفه وإلى الرمز داخله: عمود لغة البطاقة، وجدول التسميات بلغاته الأربع، ووسم اللغة الذي يفرض الأرقام اللاتينية والتقويم الميلادي، واتجاه صفحة الانضمام، وبناء الإشعار من لغة حامل البطاقة، وخانة البطاقة النشطة الواحدة لكل محلّ، وغياب أي بوابة خطة على اللغات، وقاعدة القلب الآمن على iOS. ولا تقتبس هذه الصفحة أي إحصاء، ولا أي رقم من إنتاجنا، ولا أي ادعاء عن منتج آخر.
Fideliya منصة برامج ولاء أصلية للمحفظة للأعمال الصغيرة. وما يفعله المنتج باللغات موصوف في صفحة اللغات، والخطط في صفحة الأسعار.